الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
25
معجم المحاسن والمساوئ
فإذا رفع رأسه قائما ، قال اللّه : يا ملائكتي لأرفعنّه بتواضعه كما ارتفع إلى صلاته . ثمّ لا يزال يقول اللّه لملائكته هكذا في كلّ ركعة . حتّى إذا قعد للتشهّد الأوّل والتشهّد الثاني ، قال اللّه تعالى : يا ملائكتي قد قضى خدمتي وعبادتي ، وقعد يثني على ، ويصلّي على محمّد نبيّي ، لاثنين عليه في ملكوت السماوات والأرض ، ولا صلّين على روحه في الأرواح . فإذا صلّى على أمير المؤمنين عليه السّلام في صلاته قال [ اللّه له ] : لا صلّين عليك كما صلّيت عليه ، ولأجعلنّه شفيعك كما استشفعت به . فإذا سلّم من صلاته سلّم اللّه عليه وسلّم عليه ملائكته . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 221 . 2 - بحار الأنوار ج 81 ص 253 : ووجدت بخطّ الشيخ محمّد بن عليّ الجبعي : نقلا من خطّ الشيخ الشهيد قدّس اللّه روحهما قال : روى جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ قال : كنت مع مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام فرأى رجلا قائما يصلّي فقال له : « يا هذا أتعرف تأويل الصلاة ؟ » فقال : يا مولاي وهل للصلاة تأويل غير العبادة ؟ فقال : « أي والّذي بعث محمّدا بالنبوّة وما بعث اللّه نبيّه بأمر من الأمور إلّا وله تشابه وتأويل وتنزيل وكلّ ذلك يدلّ على التعبّد » فقال له : علّمني ما هو يا مولاي ؟ . فقال عليه السّلام : « تأويل تكبيرتك الأولى إلى إحرامك أن تخطر في نفسك إذا قلت : اللّه أكبر من أن يوصف بقيام أو قعود ، وفي الثانية أن يوصف بحركة أو جمود ، وفي الثالثة أو يوصف بجسم أو يشبه بشبه أو يقاس بقياس ، وتخطر في الرابعة أن تحلّه الأعراض أو تولمه الأمراض ، وتخطر في الخامسة أو يوصف بجوهر أو بعرض أو يحلّ شيئا أو يحلّ فيه شيء ، وتخطر في السادسة أن يجوز عليه ما يجوز على